لا يُتعامل مع السيرة باعتبارها مجموعة روايات بل مصدرًا لفهم منهج النبوّة والإمامة في بناء الإنسان والمجتمع، وفي صياغة العلاقة بين الإيمان والعقل، والعبادة والعدالة، والمعرفة والمسؤوليَّة.
يتتبَّع الكتاب مسار الرسالة منذ بدايتها إلى امتدادها في خطّ الإمامة، كاشفًا عن التحوُّلات الفكريَّة والسياسيَّة التي واجهها الأئمَّة، وكيف حفظ كلُّ واحدٍ منهم جوهر الدين في سياق زمانه: من التأسيس الرسولي إلى التثبيت العلمي، ومن المواجهة إلى الصبر، ومن البيان إلى الانتظار.
إنَّه عملٌ يستعيد السيرة بوصفها منهجًا في الوعي، ويقدِّم للأجيال رؤية متماسكة تجعل من دراسة حياة النبيّ والأئمَّة (عليهم السلام) مدخلًا لفهم وظيفة الإيمان في الواقع.




التعليقات