حيث تتشابك القيادة مع الشهادة في هذا الفكر لتشكِّلا نسقًا معرفيًّا وحركيًّا متكاملًا؛ فالقيادة تمثِّل الهيكل التنظيمي، والبوصلة التشريعيَّة، والمظلَّة الشرعيَّة التي توجِّه حركة المجتمع وتضبط إيقاعه، بينما تمثِّل الشهادة الوقود الروحي، والأيديولوجي، والمحرِّك العاطفي الذي يضمن ديمومة هذه الحركة وقدرتها على مقاومة التحدِّيات والانكسارات الداخليَّة والخارجيَّة، وتأسيس شرعيَّة السلطة، وتعبئة الجماهير نحو الفعل السياسي المقاوم.




التعليقات