من هنا نجد المنظومة الإسلاميّة تعيرهم أهميّة قصوى عبر إرشادهم إلى كيفيّة بناء شخصيّة إيمانيّة محصّنة من خلال التركيز على كيفيّة بناء هذه الشخصيّة وما يساهم في ازدهارها وما يعيق تطوّرها عبر التعاطي مع هذه المرحلة الحسّاسة كمرحلة متوافقة يمكن تأمين مستلزماتها النفسيّة والاجتماعيّة والثقافيّة والجنسيّة بحيث يشكّل وعي الذات الدعامة الأولى للبناء عبر تحصيل المعارف المتنوّعة مع الحفاظ على الأصالة والتجديد من خلال التأسّي بالنماذج الصالحة والتحلّي بالصفات الخُلُقيَّة والعمليّة والتخلّي عن الآفات وخصوصًا إدمان وسائل التواصل والاستغراق في الحوافز الجنسيّة بما يشكّله الفراغ والبطالة وبطانة السوء من بيئة حاضنة لهما.




التعليقات