وهو شيء سبقه إليه عموم المستشرقين، والحداثيين الذين أخذوا عنهم.
تختصر المرجعية الثقافية لأي باحث اتجاهه الفكري وغاياته الممكنة في اهتمامه بمسائل الدين عامة والإسلام خاصة. فلا شيء في عالم الفكر يسير بشكل اعتباطي ودون أهداف معلنة أو مضمرة. و(السواح) الذي أبدى اهتمامًا نادرًا بالميثولوجيا وتاريخ الأديان وموقع الإسلام ضمن هذا التأطير، لم يخرج عن الخط العام للرؤية الحداثية بكل حمولتها الفلسفية والفكرية.
تملي الرؤية الموضوعية البحث في الأديان وإخضاعها جميعها للدراسة العلمية الصارمة، بعيدًا عن أية مسبقات، من أجل التمييز فيها بين العقلاني القائم على العلم والخرافي القائم على الوهم؛ حيث لم يعد مجديًا الاستمرار في تبنّي معتقدات واهمة وإيديولوجيات عرجاء ومناهج عقيمة.




التعليقات