فلأوِّل مرَّة منذ 22 يناير الماضي حقَّق تحالف أحزاب المعارضة في إسرائيل أغلبيَّة 61 مقعدًا -اللازمة لتشكيل حكومة بديلة لحكومة (بنيامين نتنياهو-Benjamin Netanyahu)- في حين حصل الائتلاف الحكومي الحالي بقيادة (نتيناهو)، رئيس الوزراء الإسرائيلي على 49 مقعدًا فقط.
كما أظهر الاستطلاع تغيّر التوازن بين الكتلتين الحزبيتيَّن الرئيسيتين في الكيان الإسرائيلي -الحكومة والمعارضة- بشكل رئيس؛ بسبب انخفاض عدد المقاعد لكلّ من "الليكود" (الحزب الحاكم) إلى 25 مقعدًا وحزب "عوتسما يهوديت" بقيادة (إيتمار بن غفير-Itamar Ben Gvir) إلى 8 مقاعد الذي جرى تعويضه جزئيًّا بزيادة عدد المقاعد لصالح حزب "شاس" الديني إلى 9 مقاعد.
في كتلة المعارضة، تكتسب ثلاثة أحزاب مزيدًا من المقاعد، وهي: حزب "بينيت 2026" (22 مقعدًا)، وحزب "يشار" بقيادة (غادي آيزنكوت-Gadi Eisenkot) (14 مقعدًا)، وحزب "يوجد مستقبل" (8 مقاعد). في المقابل، يخسر حزب "إسرائيل بيتنا" (8 مقاعد)، والحزب الديمقراطي (9 مقاعد) مقاعدهما.
في ضوء النتيجة الرئيسة لهذا الاستطلاع المتمثِّلة في حصول المعارضة على أغلبيَّة 61 مقعدًا بشكل يؤهِّلها لتشكيل الحكومة، يمكن القول إنَّ أُولى تداعيات العدوان على إيران أنَّها ستكون عاملًا حاسمًا في إعادة تشكيل الخريطة السياسة الإسرائيليَّة، لا سيَّما أنَّها باتت تهدِّد بقوة حكومة (نتنياهو)، وتؤشِّر لصعود قوى المعارضة في أي لحظة.




التعليقات