حكى القرآن الكريم قصص بعض الأنبياء(ع) وسيرتهم الدعويّة؛ بما تحمله من قيم ومواقف، نحتاج اليوم أن نستلهم منها الدروس والعِبَر والمعنويات والثبات، ولا سيِّما في مواجهة الأنبياء(ع) لأهل الباطل المستكبرين: ﴿وَكُلًّا نَّقُصُّ عَلَيْكَ مِنْ أَنبَاءِ الرُّسُلِ مَا نُثَبِّتُ بِهِ فُؤَادَكَ ۚ وَجَاءَكَ فِي هَٰذِهِ الْحَقُّ وَمَوْعِظَةٌ وَذِكْرَىٰ لِلْمُؤْمِنِينَ﴾ [هود: 120]، فتكاثر الأدلّة أثبت للقلب، وأرسخ في النفس، وأقوى للعلم. فبذكر قصص الأنبياء(ع) في ثباتهم أمام الأعداء يسكن الفؤاد، ويطمئن، ويزداد يقينه، فلا يضيق الصدر في ساحة المعركة والمواجهة....