الهيرمينوطيقا علمٌ وُلد بوعد كبير: أن يُؤَسِّس للفهم الإنساني منهجًا يُنقذه من التعسُّف ويَصون المعنى من الانزلاق. لكن ما آل إليه هذا الوعد هو فوضى من نوع خاص: فوضى لا تنشأ من غياب النظريات، بل من تكاثرها وتعارضها وادِّعاء كلٍّ منها الكونية التي تنقضها التالية — وهذا الكتاب تشريح لهذه الفوضى في جذورها....